الشيخ محمد آصف المحسني

129

مشرعة بحار الأنوار

وعلى كل لم نعرف حال عبد الله بن عباس وما نسب اليه من اخذ بيت مال البصرة ولم نعرف شرطة الخميس من خلال روايات الباب ولا حال جماعة ذكرتهم الروايات المذكورة من تحقيق ما في الباب من التماس قرائن تورث الاطمئنان ان وجدت . والفقير شكل هيئة باسم شرطة الخميس في زمان جهاد مسلمي أفغانستان ضد احتلال السوفيات البائدة وكان أعضائها يتجاوزون عن الف في مدن إيران كمشهد وطهران وقم وأصفهان وشيراز وغيرها وكلهم من مومني أفغانستان وكانت لهم آثار في الحركة الاسلامية الأفغانية التي اسستها للجهاد ، وهي باقية حتى اليوم ولله الحمد . الباب 125 : النوادر ( 42 : 186 ) في الباب ثمان روايات أولها معتبرة سنداً واخيرتها مظنونة الوضع ، وفي ثانيتها : ان علياً قال : يا رسول الله انك تبعثني في الأمر ( أ ) فاكون كالسكة المحماة أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟ قال : بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب . أقول : الرواية وان كان سندها لا يخلو عن اشكال وجهالة بعض رواتها لكن متنها يدل على عدم علم النبي بجميع الموضوعات الخارجية ، والظاهر أنه هو الأقوى . أبواب وفاته صلوات الله عليه الباب 126 : اخبار الرسول ( ص ) بشهادته واخبار نفسه بشهادة نفسه